






| المكملات الغذائية العامة المضادة للشيخوخة |
برنامج راسايانا لوادي دجلة
نهجنا
|
|---|---|
|
الجرعة نفسها للجميع
|
أعشاب محددة الجرعة وفقًا لطبيعة جسمك الخاصة
|
|
لا يجب إجراء عملية إزالة السموم قبل تناول المكملات الغذائية
|
تعمل «بانشاكارما» على إزالة السموم قبل بدء «راسايانا»
|
|
المركبات المعزولة
|
تركيبات كلاسيكية متعددة الأعشاب تُستخدم منذ قرون
|
|
بدون إشراف طبي
|
معتمد من قبل NABH، وتخضع لإشراف طبي طوال فترة العلاج
|




يكون هذا العلاج أكثر فعالية بعد استقرار حالتك الصحية الأساسية وتطهير الجسم، ويفضل أن يكون ذلك بعد إتمام برنامج «بانشاكارما». أما البدء في العلاج في حالة وجود مرض نشط أو تراكم للسموم (أما)، فيحد من فعالية النتائج. كما يتناوله الكثيرون بشكل دوري لأغراض الوقاية الصحية ومكافحة الشيخوخة.
تستمر المرحلة المكثفة عادةً من شهر إلى ثلاثة أشهر، حسب أهدافك. وبعد ذلك، تنتقل إلى دورات قصيرة دورية، مثل «التحسينات الموسمية»، وممارسات نمط الحياة للحفاظ على الفوائد مدى الحياة.
يلاحظ الكثيرون تحسناً في مستويات الطاقة والصفاء الذهني والهضم في غضون 2 إلى 4 أسابيع. أما الفوائد الأعمق، بما في ذلك تعزيز المناعة وتجديد الأنسجة، فتتجلى على مدار 60 إلى 90 يوماً من الممارسة المنتظمة.
تعمل «بانشاكارما» على تطهير الجسم وإزالة السموم. أما «راسايانا» فتعمل على إعادة بناء الجسم وتغذيته بعد ذلك. وهما متكاملتان — فعادةً ما تُجرى «بانشاكارما» كخطوة تمهيدية قبل البدء في «راسايانا».
تشمل أعشاب «راسايانا» الكلاسيكية: أشواغاندا، وشاتافاري، وأمالاكي، وغودوشي، وبراهمي، وهاريتاكي، و«تشياوانبراش»، وهي تركيبة تحتوي على أكثر من 40 مكونًا. ويتم تخصيص هذه التركيبات وفقًا لنوع جسمك — فاتا، أو بيتا، أو كافا.
لا على الإطلاق. يستخدمه المهنيون العاملون للتغلب على التوتر والحفاظ على أعلى مستويات الأداء. ويستخدمه الرياضيون للتعافي. ويستخدمه الآباء والأمهات لتعزيز حيوية الأسرة. اعتبره بمثابة عملية صيانة شاملة بغض النظر عن العمر.
نعم. يُعد النظام الغذائي المُصمم خصيصًا لك، والذي يتألف من أطعمة «ساتفيكية» دافئة وسهلة الهضم وغنية بالمغذيات، جزءًا أساسيًّا من العلاج. وستجد التفاصيل في خطتك الشخصية.
نعم، فهو يدعم الصحة العامة ويمكن أن يُكمل العلاج في حالات مثل التهاب المفاصل والسكري والاضطرابات العصبية. وهو لا يُعد بديلاً عن العلاج الأساسي، بل يعمل جنبًا إلى جنب معه.
نعم. عادةً ما يتم دمج علاجات مثل «أبيانغام» و«شيرودارا» و«تاكرادارا» وغيرها مع «راسايانا» لتحقيق نتائج أفضل.
نعم، شريطة أن يكون ذلك تحت إشراف ممارس مؤهل في طب الأيورفيدا. ويُعتبر هذا العلاج جيد التحمل بالنسبة لمعظم الناس. ويقوم الممارسون بتحديد الجرعات تدريجيًّا ومراقبة أي حساسية قد تظهر طوال فترة البرنامج.